سلايد شوصندوق الدنيا

تصريحات غريبة ومثيرة فجرها مقربون من مارادونا.. وقصة اختطاف كائنات فضائية له

تستمر قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا فى الكشف عن أسرار وخبايا غريبة عن حياة الفتى الذهبى، فبعد وفاته فى 25 نوفمبر 2020، تم الكشف عن المزيد من القصص والتصريحات الغريبة من قبل مقربين منه.

واستدعت النيابة الأرجنتينية 5 شهود جدد للإدلاء بشهاداتهم الأسبوع المقبل فى قضية وفاة مارادونا، وأبرزهم حبيبة مارادونا السابقة، روسيو أوليفا، وأيضا صديق سابق لابنة مارادونا جيانا، وسيتم آخذ الأقوال فى مقر مكتب المدعى العام فى سان إيسيدرو، بدءا من الثلاثاء المقبل، وفقا لصحيفة “أمبيتو” الأرجنتينة.

وتعتبر أكثر التصريحات الغريبة التى أثارت جدلا واسعا، هى التى كشفت عنها جابرييلا كامانو، مساعدة أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا، حيث كشفت تفاصيل تضع حبيبته السابقة، روسيو أوليفا، فى وسط دائرة الجدل من جديد، وقالت إن أوليفا هى التى كانت تمارس السحر الأسود على مارادونا.

وأشارت قناة “التريسى تى فى ” الأرجنتينية، إلى أنه كانت هناك العديد من الشكوك حول وجود سحر على مارادونا، بعد أن تم العثور على كيس صغير به قاذورات وشريط أسود وقطرات من الدم، داخل حذائه فى إحدى خزائنه.

بين عامى 2011 و2017 استقر دييجو مارادونا فى دبى، وخلال تلك الفترة عاش مع روسيو أوليفا، التى كانت شريكته فى ذلك الوقت، على الرغم من حقيقة أن العلاقة تطورت بعيدًا عن الأرجنتين، إلا أنها كانت دائمًا مليئة بالشائعات حيث كان هناك حديث شبه يومى عن المعارك اليومية وتأثير الفتاة الشابة على القرارات التى اتخذتها مارادونا.

وقالت كامانو “طلب منى أحد المساعدين العرب الدخول والتحقق، لأنه شعر بوجود شيء ما، لقد أحضر بعض البخور الخاصة التى يستخدمونها هناك لتنظيف المنزل”، وأضافت “ذهبنا إلى الغرفة مع الفتيات، وفتحنا الخزائن ورأينا حذاء دييجو، وكان بداخله عبوة صغيرة بها قذارة وشريط أسود وشبه قطرات من الدم.

وأضافت “كانت غرفة دييجو لا يدخلها سوى أوليفا، والأطفال عندما يأتون واتصل بهم، والفتيات اللائى ينظفن اللواتى جئن معي”، مشيرة إلى أن ما وجدوه وضعته روسيو، لأن أطفالها لم يفعلوا ذلك، وقمنا بأخذ هذه الأشياء إلى الشاطئ وتم إضرام النار بها”

ومن بين التصريحات الغريبة كانت لباولا ترابانى، صحفية أرجنتينية، فى أحد البرامج، والتى تذكرت مارادونا، واليوم الذى ذهب فيه عقله وقام بإطلاق الرصاص على الصحفيين من خلف سيارته فى فبراير 1994، وفقا لصحيفة “انفوباى” الأرجنتينية.

وقالت باولا ترابانى إن فى فبراير 1994، حيث تم التعاقد مع دييجو مارادونا من قبل نادى نيويلز أولد بويز الرياضى فى روزاريو، وبعد سلسلة من المباريات، قرر أن يستريح لبضعة أيام فى المباراة الخامسة التى تقضيها عائلته فى تروجى، مورينو بارتى. ومع ذلك، بعد أن علم الصحفيون بوجوده فى هذا المكان، اكتظت الصحافة بالمشهد فى محاولة للحصول على شهادته، ما أدى إلى إزعاجه كثيرا لدرجة أنه قام بإطلاق النار عليهم ببندقية هواء مضغوطة، ما أدى إلى الحكم على اللاعب بالسجن لمدة عامين وعشرة أشهر فى السجن مع وقف التنفيذ.

وقالت ترابانى “لقد كانت لحظة عظيمة”، وذلك فى حوار مع لويس نوفارسيو لديبو ديسير، وأوضحت أنه بالإضافة إلى ما مرت به بعد ذلك، كان عليها التعامل مع جماهير مارادونا الذين وبخوها فى الشارع، حيث تبعها شعب مارادونا حتى الموت ولم يكن هناك من طريقة لجعلهم يفهمون ذلك.

ومع ذلك، أقرت باولا بأن الهجوم كان غير متوقع على الإطلاق. “فى ذلك اليوم كنا نغطى حقيقة اختفاءه، مثل مرات عديدة أخرى، من النادى، وتم تعيينه من قبل نيويلز ولم يكن يحضر. كانت عدة أيام لم يعرف فيها أحد مكان مارادونا. حتى تم الكشف عن وجوده فى فيلا مورينو. وذهب البعض ينتظره على الصيف، مع خصوصية أن هذه الفيلا لديها بوابة يمكن من خلالها رؤية الداخل. لكنه لم يكن خطأنا”.

ومن أبرز التصريحات المثيرة للجدل، هى التى فجرها محاميه ماتياس مورلا، الذى قال لوسائل إعلام أرجنتينية ردا على سؤال عن سبب تحميل بنات النجم الأرجنتينى، دلما وجيانا، المسئولية عن وفاة والدهما، إن “المشكلة التى واجهتاها معى هى تلك التى واجهتاها مع مارادونا، فهما لم تقفا بجانبه بل وسرقتاه أيضا، ففى السنوات الثمانى الأخيرة من حياة مارادونا، رآهما مرتين أو ثلاث مرات فقط”.

وفيما يتعلق باتهام بنات مارادونا للمحامى بأنه استغل لحظة “الجنون” من دييجو للحفاظ على علامته التجارية، أجاب: “بنتاه ادعتا أن مارادونا كان مجنونا، من أجل الملايين، وإنه لأمر مهين أن تشيرا إلى أن دييجو كان مجنونا، فلا أفهم كيف يمكن لشخص أن يجعل الأب مجنونا بسبب قضية اقتصادية”.

وأضاف مورلا: “بعد وفاة دييجو، قاموا بالتحقيق فى اسمى ولم يجدوا شيئًا لى، ليس لدى أى شيء أخفيه، وأكد أنه إذا كان هناك شخص غير واضح، فهما دلما وجيانا”، فى نهاية المقابلة، ترك مورلا جملة قاسية: “دلما تخلت عن دييجو، لم تذهب لرؤيته قط”.

وكان بعد وفاة مارادونا بحوالى ثلاثة أسابيع، قال مصدر مقرب من مارادونا إن دييجو خبأ كنزه الحقيقى فى صندوق مهمل، حيث تم العثور على صندوق مهمل فى مخزن بأحد ضواحى بيونس آيرس، يحتوى على مئات من التذكارات المتصلة بمسيرة مارادونا الكروية.

ومن بين التذكارات قمصان حملت توقيعات رونالدو نازاريو وهارى كين وهريستو ستويشكوف، إلى جانب كرات بشعارات برشلونة ونابولى وبوكا جونيورز، وشهادة من الاتحاد الدولى لكرة القدم “الفيفا”.

كذلك ضمت التذكارات قمصان ارتداها مارادونا شخصيا، فضلا عن هدايا تلقاها من قادة سياسيين أمثال الرئيس البرازيلى السابق لولا دا سيلفا، ورسالة من الزعيم الكوبى الراحل فيدل كاسترو.

أبرز التصريحات الغريبة لماردونا قبل وفاته:

لم تكون التصريحات الغريبة لدى مقربين من مارادونا فقط، بل إنه نفسه كانت له تصريحات غريبة أثارت جدلا واسعا، والتى كانت منها أنه تعرض للخطف من قبل كائنات فضائية، وقال إنه قضى أكثر من يومين مع هذه الكائنات الفضائية دون الكشف عن تفاصيل، ولكنه أكد أنه كان خارج كوكب الأرض.

Facebook Comments Box

اظهر المزيد

جاسمينا المصري

مدير تحرير بوابة الضحى ومدير العلاقات العامة والإعلام بمؤسسة الضحى

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركاتك

زر الذهاب إلى الأعلى
« Browse the site in your preferred language »
%d مدونون معجبون بهذه: