أخبار وتقاريرسلايد شو

تونس والإخوان.. حركة النهضة تواصل أخونة الدولة وتقترح قانون يقلص صلاحيات الرئيس

الأوضاع فى تونس تتطابق إلى حد كبير مع “الهدوء الذى يسبق العاصفة” وفقا لما يراه الخبراء فى تونس، وتتزامن هذه الرؤية مع ما طرحته حركة النهضة – إخوان تونس – من مشروع قانون بمجلس النواب يقلص من صلاحيات الرئيس التونسى، ويتعلق مشروع القانون بتعديل القانون الانتخابى الحالى، الذى ينص على منح صلاحيات للرئيس فيما يخص الدعوة إلى الانتخابات أو الاستفتاء، ويدعو مقترح التعديل إلى تحويل صلاحية الدعوة للانتخابات أو للاستفتاء، من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة.

الإخوان وراء أزمات تونس الاقتصادية والاجتماعية والأمنية

بدوره انتقد المنذر عميري ناشط سياسي تونسي، حركة النهضة – إخوان تونس- مؤكدا أن جماعة الإخوان في تونس تقف وراء كل الأزمات التي تشهدها البلاد سواء الأمنية أو السياسية أو الاجتماعية.

وأشار “عميرى” إلى أن الوضع القائم في تونس الآن يشبه لحد كبير الهدوء الذي يسبق العاصفة، موضحا أن هناك تجهيزات من القوي السياسية وعامة الشعب التونسى للانتفاضة في وجه الإخوان وأسقاط حكم راشد الغنوشى.

وأوضح أن هناك نقطة الاتفاق بين عامة الشعب التونسى على أن حركة النهضة في تونس هي سبب رئيسي في جميع مشاكل البلاد الاقتصادية والاجتماعية و الأمنية والسياسية، مضيفا :” قد فشلت حركة النهضة أن تكون حزب مدني أو حزب وطني، بل مُصرة على أن تكون كجميع التنظيمات المتطرفة كما تُصر أن تكون ضلع رئيسي في التنظيم الدولي للإخوان”.

وقد أطلق أميرال تونسى مبادرة هي الأولى من نوعها، تدعو إلى تكاتف الشعب التونسي لإنقاذ تونس من “أخونة البلاد” ومواجهة حركة النهضة -إخوان تونس- فيما أكد خبراء تونسيون أن هذه المبادرة نالت إعجاب الشعب، بينما أطلقت حركة النهضة حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعى لتشويهها.

حركة النهضة تعمل لصالح التنظيم الدولي الإخواني

فيما أكد بلحسن اليحياوي الباحث التونسي في التاريخ السياسي يرى أن الإشكالية الخاصة بحركة النهضة تتمثل في الولاء، لأنها تعمل لصالح أجندة التنظيم العالمي للإخوان وليس وفق أجندة وطنية، ويغيب عن أدابياتها تماما مفهوم الدولة وقيم الوطنية، وبالتالي عندما وصلت إلى صنع القرار السياسي في تونس إبان الانتخابات التي جرت عقب 2011، لم تقدم أي جديد للسياسة التونسية، ولم تتمكن من تحقيق نجاح في إدارة الدولة، وفقا لتصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”.

وأشار إلى أن حركة النهضة لا تمتلك الأدوات التي تمكنها من إدارة الدولة أو تشكيل الحكومة بما تطلبه هذه العملية من إدراك لمختلف المعطيات، بالإضافة إلى غياب مفهوم الدولة ، التي تختلف أولوياتها مختلفة تماما عن هذا التنظيم الدولي للإخوان الذي لا يؤمن بالوطن ويعمل فقط لمصالحه الخاصة، مؤكدا أن جل تحركات حركة النهضة الإخوانية كانت تصب لصالح أجندات خارجية”.

وكان الأميرال كمال العكروت نشر في تدوينة على صفحته بالفيسبوك بيان الأول من نوعه تحت عنوان ”بيان إلى الرّأي العام” أطلق خلاله مبادرة لإنقاذ تونس من حركة النهضة – إخوان تونس- دون أن يذكرها بالاسم، وقال “العكروت” وهو قائد سابق للقوات البحرية بتونس :”أَمَامَ عَدمِ وُجود أي مُؤشرات للإصلاح واِنشغال المسؤولين على مؤسسات الدولة بالصّراعات الهامشيّة على حسابِ المصالح العليا للوطنِ والشعبِ، وبعد مرُور عشريّة على الثورة التونسيّة التي أدخلت البلاد في وضع جديد كان الأمل منها تحقيق الديمقراطية والنمو للبلاد، فاٍنّه يصْبِح لِزامًا علينا الإصداح برأينا ووضعِ الأصبع على مكْمن الداء قبل فواتِ الأوانِ”.

Facebook Comments Box

اظهر المزيد

جاسمينا المصري

مدير تحرير بوابة الضحى ومدير العلاقات العامة والإعلام بمؤسسة الضحى

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركاتك

زر الذهاب إلى الأعلى
« Browse the site in your preferred language »
%d مدونون معجبون بهذه: