أخبار وتقاريرسلايد شو

تفاصيل 11 يوما من العدوان على غزة.. إسرائيل تتسبب في سقوط 231 شهيدا و1710 مصابين

نزوح أكثر من 107 آلاف فلسطيني من منازلهم

خسائر مادية بلغت أكثر من 322 مليون دولار

نحو 414 مليون دولار خسائر مادية

أكثر من 1335 وحدة سكنية تعرضت للهدم

هدم 33 مقرا إعلاميا

في اليوم الحادي عشر على التوالي، تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها على قطاع غزة، حيث يتواصل العدوان من الجو والبحر والبر على كل مدن ومخيمات القطاع، مستهدفا المنازل والشقق السكنية والطرق الرئيسية والمنشآت والمصانع وكل مقومات الحياة في غزة.

ففي مطلع العام، أمرت المحكمة المركزية في القدس بإخلاء أربعة منازل يسكنها فلسطينيون يقولون إن لديهم عقود إيجار معطاة من السلطات الأردنية التي كانت تدير القدس الشرقية بين 1948 و1967، تثبت ملكيتهم العقارات في الحي. وأثار القرار مظاهرات احتجاجية عدة.

وبدأت المناوشات في الثالث من مايو 2021، حيث اندلعت صدامات، في حي الشيخ جراح القريب من البلدة القديمة في القدس الشرقية، على هامش مظاهرة دعم لعائلات فلسطينية مهددة بالطرد من منازلها التي يطالب مستوطنون يهود بملكيتها.

في السادس من مايو، طلبت عدة دول من إسرائيل “إنهاء سياستها في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة” التي وصفتها بأنها “غير قانونية”، ووقف عمليات الإخلاء في القدس الشرقية.

أما في اليوم السابع من الشهر ذاته، حثت الأمم المتحدة إسرائيل على إنهاء كافة عمليات الإخلاء القسري بحق الفلسطينيين في القدس الشرقية، محذرة من أن أفعالها قد تشكل “جرائم حرب”.

وفي اليوم نفسه، تجمع عشرات آلاف المصلين في حرم المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان، وقُبيل هذا بإطلاق قنابل صوتية ورصاص مطاطي من شرطة الاحتلال.

وفي 8 مايو اندلعت صدامات جديدة في أحياء أخرى في القدس الشرقية، وفي اليوم التالي، حض الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل على “وقف عمليات الهدم والإخلاء”، وتم إرجاء جلسة مهمة للقضاء الإسرائيلي للنظر في طعن من العائلات الفلسطينية المهددة بإخلاء منازلها.

أما في العاشر من مايو 2021، أُصيب حوالى 520 فلسطينيا و32 شرطيا إسرائيليا بجروح في صدامات خصوصا في حرم المسجد الأقصى. وجاء ذلك في احتلال إسرائيل للقدس الشرقية في عام 1967 وضمها.

مساء العاشر من مايو، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ضربات عنيفة على قطاع غزة، ردا على قذائف أُطلقت من القطاع بواسطة الفصائل.

وفي يوم 11، أطلقت الفصائل وابلا من القذائف على تل أبيب بعد تدمير مبنى من 12 طبقة في وسط غزة، يضم مكاتب لمسؤولين في حماس.

وتوسعت أعمال القتال إلى مدن أخرى مختلطة، في اللد المدينة المجاورة لمطار بن غوريون الدولي حيث علقت الرحلات بشكل موقت، وأُعلنت حال الطوارئ.

في 12 مايو، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مجموعات فلسطينية أطلقت أكثر من ألف صاروخ من قطاع غزة على إسرائيل منذ مساء العاشر من الشهر.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا هو الثاني خلال ثلاثة أيام حول التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، وأخفق مجددا في تبني إعلان مشترك وسط استمرار معارضة الولايات المتحدة لأي نص.

وتواصل القصف العنيف على قطاع غزة بينما كانت دفعات الصواريخ تنطلق من القطاع باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية حتى اليوم الخميس الموافق 20 مايو 2021.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الخميس، أن طائرات الاحتلال الإسرائيلى شنت أكثر من 30 غارة عنيفة على مدينة غزة وشمال وجنوب القطاع، واستهدفت خلالها طرقاً رئيسية ومواقع وأراضٍ شمال مدينة غزة وفى بلدة جباليا شمال القطاع وفي محافظة خان يونس جنوبا، ما أدى إلى إصابة 13 فلسطينيا بجروح مختلفة.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي، المتواصل على قطاع غزة لليوم الحادي عشر على التوالي إلى 230 شهيدا، ودمار مهول في البنايات السكنية، والبنى التحتية، والمساجد، والكنائس، والمراكز الصحية.

وأفاد مراسل “وفا”، نقلا عن وزارة الصحة، بارتفاع حصيلة الشهداء حتى اللحظة إلى 230 شهيدا، بينهم 65 طفلا، و39 سيدة، و17 مسنا، إضافة إلى 1710 إصابات بجروح مختلفة.

من جانبها، ذكرت وسائل إعلامية إسرائيلية أن عدد القتلى بلغ 12 شخصا من بينهم اثنان من العمال الأجانب المقيمين في إسرائيل.

وذكر جيش الاحتلال في بيان، أن منظومة “القبة الحديدية” الدفاعية اعترضت 90 % من الصواريخ؛ فيما سقط 30 صاروخا داخل قطاع غزة، بحسب بيان الجيش، الذى أشار إلى أن الفصائل الفلسطينية أطلقت نحو 3500 صاروخ من قطاع غزة تجاه أهداف إسرائيلية.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بارتكاب “جرائم حرب” في القطاع، وأكد في كلمة أمام جلسة طارئة للبرلمان العربي أن “إرهاب دولة منظم وجرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي، ولن يتهاون في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية”.

وأوقفت إسرائيل أمس الأربعاء، إدخال شحنة مساعدات مدنية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) تبرعت بها الأردن حتى إشعار آخر، جراء إطلاق ثلاث قذائف صاروخية باتجاه المعبر.

وتتواصل الجهود والمساعي الدولية، للتهدئة بين إسرائيل وفلسطين، حيث تتقدم مصر على رأس المجتمع الدولي في الوصول إلى تهدئة شاملة ومستمر، وهذا ما أكدته عدة دول أهمها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا.

من جانبه أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة نزوح أكثر من 107 آلاف فلسطيني من منازلهم جراء القصف الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هناك 44 ألف فلسطيني موجودون حاليا في مراكز إيواء.

وكشف المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع أن الخسائر المادية بلغت أكثر من 322 مليون دولار خلال الأيام العشرة الأولى من التصعيد، لافتا إلى أن أكثر من 1335 وحدة سكنية تعرضت للهدم الكلي أو البليغ ونحو 13 ألف وحدة تضررت جزئيا.

وأكد المكتب أن 184 برجا سكنيا ومنزلا و33 مقرا إعلاميا تم هدمها كليا، وبلغت قيمة الخسائر بهذا السياق 92 مليون دولار.

Facebook Comments Box

اظهر المزيد

زينب أحمد

مدير التسويق في مؤسسة الضحى ومدير تحرير في بوابة الضحى ومشرف على إصدارات مؤسسة الضحى

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركاتك

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: