أخبار وتقاريرسلايد شوصندوق الدنيا

القصة الكاملة لبداية ونهاية «القذافي».. سفاح الجيزة !

شهدت محافظة الجيزة، تنفيذ سيناريو ومخطط لواحدة من أكثر الجرائم بشاعة، تضمنت تورط القاتل فى قتل زوجته، وصديقه، ودفن جثتيهما بمقبرتين داخل شقته فى بولاق الدكرور، ثم انتحال صفة المجنى عليه، لعدة سنوات، والزواج بأكثر من فتاة، مستخدما الاسم المزيف، بالإضافة إلى انتحال اسم شخص آخر، والاشتباه به أيضا فى التسبب فى اختفاء شقيقة إحدى زوجاته منذ سنوات، حتى تم القبض عليه بمحافظة الإسكندرية، لسرقته مصوغات ذهبية من زوجته، ومحاولة قتلها.

فى السطور التالية، نكشف تفاصيل واحدة من أغرب الجمال التى دارت أحداثها فى الآونة الأخيرة، على يد المتهم “قذافى .ف” الذى جمعته بالمهندس “رضا.م” صداقة منذ الصغر، واستمرت سنوات طويلة، حتى تخرج المتهم من كلية الحقوق، بينما تخرج صديقه المجنى عليه من كلية الهندسة، وحصل المهندس “رضا” على فرصة عمل بإحدى الدول العربية، وبدأ فى جنى ثمار غربته، بتكوين ثروة كبيرة، ونتيجة لتواجد أفراد أسرته جميعا بصحبته للعمل فى الدولة العربية، لم يجد أمامه سوى صديق عمره “قذافى”، للاستعانة به فى إدارة معاملاته المالية بمصر، لثقته الكبيرة به، إلا أن “قذافى” لم يقدر الثقة التى منحها له صديقه، وخان أمانته، واستولى على ممتلكاته.

قرر المهندس “رضا” العودة إلى مصر، لتصفية المعاملات المالية مع صديقه الخائن، بعد اكتشاف احتياله عليه، إلا أن المتهم قرر التخلص منه وقتله، للإفلات من المحاسبة، فاستقبله بالمطار، وبدأ فى تنفيذ مخططه، فوضع السم له بالطعام، ليفارق المهندس “رضا” الحياة، ويستكمل القاتل جريمته، بوضع الجثة داخل حقيبة، ونقلها إلى شقة أخرى ملكه، ودفنها بمقبرة بالشقة.

عقب انتهاء القاتل من جريمته، استولى على كافة متعلقات الضحية، ثم أرسل رسالة هاتفية لشقيق القتيل، منتحلا صفة المجنى عليه، وأخبره أنه تم القبض عليه، ولا يعلم الجهة التى احتجزته ولا مكان احتجازه، وخلال بحث أشقاء المجنى عليه عنه، كان المتهم يشاركهم فى عملية البحث، لإبعاد الشبهة عن نفسه.

بدأ المتهم بعد مرور فترة زمنية، فى تزوير الأوراق الخاصة بعقود الملكية لممتلكات المجنى ليه، وباها لصالحه، واستولى على النقود، وبعد مرور 3 سنوات، اكتشف أشقاء القتيل واقعة التزوير وبيع ممتلكات شقيقهم المختفى، وتأكدوا حينها أن المتهم وراء اختفاء شقيقهم، وحرروا محضرا اتهموه فيه بقتله، إلا أن هروب المتهم وعدم وجود أدلة كافية، ولا ظهور جثة القتيل، ساهم فى إغلاق القضية.

واصل المتهم “قذافى” جرائمه، فقتل زوجته بوضع السم لها فى الطعام، بعد أن أصبحت محل تهديد له، لاكتشافها جريمته، بالإضافة إلى تعدد الخلافات بينهما، فوضع السم لها فى الطعام، ثم نقل جثتها إلى الشقة التى دفن بها جثة صديقه، ودفنها أيضا، وأوهم أفراد أسرتها باختفائها، وأوهمهم بمشاركتهم فى البحث عنها ليحرر والدها محضرا بقسم شرطة الهرم، أفاد فيه بتغيبها.

وعقب بيع المتهم كافة ممتلكاته، ترك محافظة الجيزة، وسافر إلى الإسكندرية، منتحلا اسم وصفة صديقه القتيل “المهندس رضا”، وتزوج عدة مرات مستخدما الاسم المزيف، من بينهن طبيبة، وواصل جرائمه، بسرقة مصوغات ذهبية من زوجته، ومحاولته قتلها، إلا أنها نجت من الموت، وحررت محضرا بالواقعة، وألقى رجال المباحث القبض عليه.

رغم كل الجرائم التى ارتكبها المتهم، إلا أن المتهم كان محافظا على هويته الجديدة المزيفة، حتى لا يتم اكتشاف أمر جرائمه السابقة، ورغم مرور 5 سنوات على مقتل المهندس “رضا”، إلا أن أسرته لم تيأس من البحث عنه، حتى توصل محامى الأسرة لمعلومة تفيد بحبس أحد المتهمين يحمل نفس اسم المهندس “رضا”، بالإسكندرية، وبفحص الأمر، اكتشف واقعة التزوير، فتم إبلاغ الأجهزة الأمنية، وبدأ رجال المباحث فى مواجهة المتهم، حتى إنهار واعترف بقتل المهندس، وقتل زوجته، وأرشد عن مكان إخفاء الجثتين.

انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتم العثور عل الجثتين، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

Facebook Comments Box

اظهر المزيد

منى توفيق

مدير تحرير بوابة الضحى

مقالات ذات صلة

يسعدنا مشاركاتك

زر الذهاب إلى الأعلى
« Browse the site in your preferred language »
%d مدونون معجبون بهذه: